عندما أسمع إهانة ، لا أدير رأسي لأرى من ينطق بها ، لأنها تعني لي إنني قد فُزت بما أُحسد عليه
للجميع : فكري بالامس يختلف عن اليوم وسأحرص أن اطوره غداً دون المساس بالثوابت والعقيدة
وأذا طرحت رئيأ خالف طرحاً ماضياً فلا تعدوه تناقضاً بل لأن عقلي يقبل الاخر ويرحب بالتطوير .